الدمازين – السودان الآن
استقبل قائد الفرقة الرابعة مشاة، الدفعة الأولى من القوة المشتركة التي وصلت إلى إقليم النيل الأزرق للمشاركة في العمليات العسكرية، وفقاً لما أعلن المكتب الإعلامي لقيادة الفرقة الرابعة مشاة بالدمازين.
وقال المكتب الإعلامي إن القوات الوافدة وصلت وسط معنويات عالية واستعداد لتنفيذ المهام القتالية الموكلة إليها، في إطار العمليات التي تستهدف، بحسب البيان، تأمين الإقليم ومواجهة قوات التمرد.
وأكد قائد الفرقة الرابعة مشاة أن وصول القوة المشتركة يمثل دعماً إضافياً للقوات المنتشرة في مسرح العمليات، مشيداً بالروح القتالية والعزيمة التي أبدتها القوات المشاركة.
من جانبها، أعلنت القوة المشتركة جاهزيتها للمشاركة في العمليات إلى جانب القوات المسلحة والقوات المساندة والمستنفرين، مؤكدة استعدادها لتنفيذ المهام وفق الخطط الموضوعة لتحقيق الأهداف العسكرية المحددة.
وقال قائد الفرقة الرابعة إن القوات تواصل استعداداتها وعملياتها في مختلف المحاور، مؤكداً أن القوات المسلحة والقوات المساندة تمضي في عملياتها بهدف تأمين كامل إقليم النيل الأزرق.
يشهد إقليم النيل الأزرق خلال الأسابيع الماضية تصاعداً في العمليات العسكرية، وسط محاولات لتحالف الحركة الشعبية لتحرير السودان–شمال بقيادة عبد العزيز الحلو وقوات الدعم السريع لتوسيع نطاق سيطرته الميدانية في الإقليم، بينما تعمل القوات المسلحة السودانية والقوات المساندة لها على وقف هذا التمدد واستعادة السيطرة على المناطق التي تشهد مواجهات.
وتزامن التصعيد مع موجات نزوح للمدنيين من المناطق المتأثرة بالقتال باتجاه المناطق الواقعة تحت سيطرة الحكومة السودانية، وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهات وتفاقم الأوضاع الإنسانية والأمنية.
وفي سياق متصل، اتهمت الحكومة السودانية إثيوبيا بدعم تحالف الحركة الشعبية وقوات الدعم السريع، والسماح باستخدام أراضيها كنقطة انطلاق للتحركات العسكرية والتوغل داخل الأراضي السودانية.
كما اتهم السودان جهات باستخدام الأراضي الإثيوبية لإطلاق طائرات مسيرة وتنفيذ هجمات جوية استهدفت مواقع تابعة للقوات المسلحة السودانية، وهي اتهامات تتصل بتصاعد التوتر الإقليمي المصاحب للحرب في السودان.