الخرطوم – صوت الهامش

اتهمت حركة/جيش تحرير السودان بقيادة مني مناوي ، نظام البشير بمحاولة إحداث تغيير ديموغرافي للسكان الأصليين وإحلال آخرين محلهم.

واعتبرت الحركة –في بيان اطلعت تلقته (صوت الهامش)- ذلك بمثابة تطور خطير يشير بوضوح إلى أن هنالك فصلا جديدا من فصول الإبادة الجماعية والتطهير العرقي يجري تنفيذه في المنطقة.

وأشارت الحركة إلى أوضاع مأساوية وغير إنسانية في مناطق جبل مرة، وهجمات يومية يتعرض لها المواطنون على أيدي ميليشيات الجنجويد، وغارات جوية ينفذها الطيران الحربي للنظام.

وكانت المليشيات المسلحة الحكومية، قد شنت هجمات واسعة عنيفة، علي قرى جنوبي وشرقي جبل مرة ، خلال شهر مارس الماضي ،ونتج عن هذه الهجمات العشرات من القتلى والجرحى ،وعلاوة عن فرار الآلاف من سكان تلك المناطق، الي سفوح الجبال والوديان، والغابات.

وحملت الحركة أعضاء حكومة الإبادة الجماعية وعلى رأسها عمر البشير المطلوب دوليا من المحكمة الجنائية الدولية مسؤولية كل هذه الجرائم والانتهاكات.

ونبهت إلى أن نظام البشير تعود على ألا يعيش إلا في بيئة نتنة مليئة بالفتن والدسائس وسفك دماء الأبرياء.

وطالبت الحركة بعثة اليوناميد بالتحرك الفوري نحو هذه المناطق ورفع تقاريرها إلى الجهات المعنية، إضافة إلى الاضطلاع بدورها الأساسي المتمثل في حماية المدنيين من الجرائم التي يتعرضون لها بشكل مستمر من قبل الميليشيات التابعة لنظام البشير.

كما، دعت الحركة، المجتمع الدولي للقيام بدوره الإنساني في حماية الأبرياء و الملاحقة الفورية للبشير و كل أعضاء نظامه من المجرمين المطلوبين للعدالة الدولية بتُهم جرائم الحرب و الجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعيّة التي ارتكبوها بحق الأبرياء في إقليم دارفور.