الضعين: صوت الهامش

أحرقت قوة مشتركة من الجيش والشرطة وجهاز الامن قرية (كمال) (الاربعاء) التابعة لمحلية عسلاية شرقي دارفور بالكامل وهجرت مواطنيها الذين يقدر عددهم ب(6) الف مواطن.

وتحركت القوة علي متن (70) سيارة لاندكروزر مدججه بالسلاح ترافقها ثلاثة دبابات الي المنطقة واستخدمت سياسة الارض المحروقة تجاه المنطقة.

ودمرت القوة المشتركة مصادر المياه (الدوانكي) وأجبرت المواطنين علي الخروج من المنطقة بزريعه انها تطارد جماعات متفلته كما تزعم السلطات الامنية.

ونقل مواطنين استنطقتهم “صوت الهامش” عن صدور توجيهات مباشرة من نائب والي شرق دارفور ومدير جهاز الامن والمخابرات بقيام تلك العمليات في المنطقة ما لم يتم تسليهم المطلوبين لديها.

الي ذلك قال مواطن ل”صوت الهامش” فضل حجب اسمه ان استهداف محلية (عسلاية) الغرض منه هو افراغ ساكنيها والسيطرة علي حقول البترول التي اكتشفت حديثا، مضيفا ان سلطات شرق دارفور تعتبر بان منطقة عسلاية غير خاضعه لسيطرة الحكومة.

وأشار الي ان الاجهزة استخدمت زريعة منع حركة الدراجات البخارية في الاعتداء علي المواطنين في المنطقة مؤكدا بانه تمت مصادرة ممتلكات مواطنين عزل وتم بيعها في اسواق معروفة في الخرطوم ، مبينا ان الاجهزة الامنية ظلت تعتدي علي المواطنين الابرياء منذ اكثر من اسبوع.

واضاف المواطن انه بعد مقتل احد رجالات الشرطة في عمليات المطاردة هدد نائب والي شرق دارفور بحرق المنطقة بالكامل وحرك ما يقرب علي ال(15) عربة مدججه رغم رجاءات الإدارة الأهلية التي تدخلت للتوسط ووعدت بتسليم المطلوبين جنائيا الا ان القوة اشتبكت مع المواطنين فلقي ما يقرب عن ال(16) شخص حتفهم.

ووصف الامر بالابادة الجماعية التي تستهدف الابرياء والعزل وقال بان المواطنين فروا من القرية ويعيشون الان في العراء.