بقلم: عبدالله مصطفى آدم – بيرث – استراليا

“و بعدما إنحسرت فكرة الطوفان, وقف أرنب برى وسط البرسيم والأزهار المتأرجحة التى تشبه تيجانها أجراس المعابد ثم تلا صلاته لقوس قزحٍ عبر نسيج العنكبوت”. آرثر رآمبو

***

حين … يسود … الظلام … و … ترقص … طرباً

فى … سمائنا … الصراصير

و … الضفادع … اللآلية … الحقيرة

***

حين … تعزف … آلهة … الحرب

رباعيات … أنكل … سام … و … هتلر

و … أعاصير … الشمال … المغيرة

***

حين … يبكى … الهاتف … و المذياع … و التلفاز

يا … رفاقى … شعوباً … ساستها

إعتنقوا … النفاق

و … باعوا … أحلامها … و المسيرة

***

حين … ترفض … العصافير … أن … تغنى

و … الشمس … أن … تشرق

و … القمر … أن … يسبح

فى … سمائنا … المظلمة … الصغيرة

***

حين … يحترق … البحر

و يرحل … النيل … و الدانوب … و الكنغو

و الفرات … و الامازون … و القانجى

بعيداً … بعيداً

ليحتموا … من … جحيم … الظهيرة

***

حين … تعتصم … النساء … تحدياً

و … يرفض … الجنين … أن … يولد

فى … عالم … شيمته

الظلم … و الدمار … ووأد … الطفولة

***

حين … يحتمي … و … يحتمى

ذلك … الطفل … يا … رفاقى … بالرحم

من … قنبلة … كبيرة … كبيرة

***

و حين … يَستعبد … الانسان

أخاه … الانسان

و تركع … الانوثة … كلها … مستسلمةً

و الرجولة

***

فحينها … أعزتى

يبتسم … أنكل … سام … ساخراً

للعالم … الجديد

و … يطفئ … الشموع

ليعزف … المقطوعة … الأخيرة

abdulla.adam@iinet.net.au

نُشرت هذه القصيدة فى 1 مايو 2004