القاهرة – السودان الآن
أبدى سفراء سبع دول من الاتحاد الأوروبي، إلى جانب سفير الاتحاد الأوروبي لدى السودان، دعمهم لمساعي الحوار السوداني–السوداني، معتبرين الحوار مساراً لمعالجة الأزمة السياسية في السودان وتداعياتها التي شملت الحرب والنزوح واللجوء.
جاء ذلك خلال اجتماع في القاهرة مع لجنة تهيئة الحوار السوداني–السوداني، تناول مهام اللجنة ومشاوراتها الواسعة مع القوى السياسية والمجتمعية، وفقاً لما أُعلن عقب الاجتماع.
وضم الاجتماع سفراء سلوفاكيا وفنلندا وبلغاريا والتشيك واليونان وبولندا وهنغاريا، إلى جانب سفير الاتحاد الأوروبي لدى السودان المقيم حالياً في القاهرة.
واستعرضت اللجنة تفاصيل عملها والاتصالات التي تجريها مع القوى السياسية والمجتمعية، في إطار التحضير لحوار سوداني يهدف إلى بحث سبل معالجة الأزمة السياسية والتمهيد لمسار يمكن أن يسهم في إنهاء الحرب.
ويأتي الاجتماع في وقت يواجه فيه السودان تداعيات الحرب التي اندلعت بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في أبريل 2023، والتي أدت إلى نزوح ملايين الأشخاص داخل البلاد وعبر الحدود، إلى جانب تدهور الأوضاع الإنسانية والاقتصادية وتعطل قطاعات واسعة من الخدمات.
وشهدت الفترة الماضية تحركات سودانية وإقليمية ودولية لدفع مسارات سياسية تهدف إلى وقف الحرب وتهيئة الظروف أمام عملية سياسية، وسط خلافات بين القوى السودانية بشأن أطراف الحوار وأجندته وشكل المرحلة السياسية المقبلة.
وعُقد الاجتماع بدعوة من سفير سلوفاكيا جوزيف هوديس، واستمر عدة ساعات، واتفق الطرفان على مواصلة التواصل والتشاور بشأن جهود الحوار السوداني.