الخرطوم – السودان الآن
قال حاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي، إن الكتلة الديمقراطية ناقشت تطورات المشهد السياسي في السودان ومستجدات المبادرات المطروحة لإنهاء الحرب وتحقيق السلام، إلى جانب مسار الحوار السوداني-السوداني الذي تطرحه اللجنة العليا.
وأوضح مناوي، في منشور عبر صفحته الرسمية، أن الاجتماع تناول أيضاً التحديات التي تواجه البلاد، وفي مقدمتها استمرار الحرب وتفاقم الأوضاع الإنسانية وتعدد المبادرات، مشيراً إلى أهمية توحيد الرؤية الوطنية بشأن مسار السلام والحوار.
وأضاف أنه قدم، خلال الاجتماع، تنويراً حول ما وصفه بالنظرة السياسية الأمريكية إلى الشأن السوداني، استناداً إلى زيارته الأخيرة إلى الولايات المتحدة، موضحاً أن المرحلة الحالية تتطلب رؤية وطنية موحدة للتعامل مع مسارات إنهاء الحرب.
وأكد مناوي أن الحوار السوداني-السوداني يمثل فرصة ينبغي التعامل معها بجدية ومسؤولية، داعياً إلى أن يكون شاملاً ولا يقوم على الإقصاء أو التهميش، وأن تقوده إرادة سودانية بعيداً عن التدخلات الخارجية، مع وضع المصلحة الوطنية فوق الحسابات الحزبية والسياسية.
وقال إن أي عملية حوار ينبغي أن تعالج جذور الأزمة السودانية، وأن تضع في مقدمة أولوياتها وقف الحرب وحماية المدنيين، وتهيئة الظروف لعودة النازحين واللاجئين، ومعالجة آثار النزاع وإعادة بناء مؤسسات الدولة على أساس سيادة القانون والعدالة والمواطنة المتساوية.
وتأتي تصريحات مناوي في وقت تتعدد فيه المبادرات والجهود الرامية إلى إنهاء الحرب في السودان، وسط استمرار القتال وتفاقم الأزمة الإنسانية، فيما تواجه القوى السياسية والمدنية والعسكرية خلافات بشأن شكل العملية السياسية وترتيبات المرحلة الانتقالية.
وشدد مناوي على أن السودان يواجه «استحقاقاً تاريخياً» يتطلب توحيد الجهود الوطنية وتجاوز الخلافات، والعمل على إنهاء الحرب وفتح الطريق أمام عملية سياسية جادة وشفافة تستوعب القوى الوطنية وتحافظ على وحدة البلاد وسيادتها وسلامة أراضيها.
وأكد أن الكتلة الديمقراطية تؤيد كل جهد يقود إلى السلام، وتدعم عملية سياسية قال إنها يجب أن تؤسس لدولة سودانية موحدة وتحفظ سيادتها وسلامة أراضيها، وتستوعب تطلعات السودانيين نحو الأمن والاستقرار والديمقراطية والعدالة والمواطنة والتنمية.مقتطف:
قال حاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي إن الحوار السوداني-السوداني يمثل فرصة لإنهاء الحرب، داعياً إلى عملية شاملة تقودها إرادة سودانية بعيداً عن التدخلات الخارجية.