الخرطوم – أعرب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية «أوتشا» عن قلقه البالغ إزاء تقارير عن مقتل 17 مدنياً على الأقل، بينهم نساء وأطفال، في هجومين بطائرات مسيّرة طالا مناطق تؤوي أسراً نازحة في مدينتي النهود وغبيش بولاية غرب كردفان يوم الجمعة 9 أكتوبر.

وقال المكتب، في بيان الأحد 11 أكتوبر، إن ضربة أصابت مبنى يؤوي أسراً نازحة في النهود، وأسفرت، بحسب التقارير الواردة إليه، عن مقتل 12 مدنياً على الأقل، بينهم نساء وأطفال، وإصابة ثمانية آخرين.

وفي اليوم نفسه، أفادت تقارير بمقتل خمسة مدنيين، بينهم ثلاثة أطفال، في ضربة بطائرة مسيّرة أصابت حياً سكنياً يستضيف أسراً نازحة في غبيش. ولم يحدد البيان الجهة المسؤولة عن أي من الهجومين.

وقال «أوتشا» إن المتضررين سبق أن أُجبروا على مغادرة منازلهم بسبب النزاع، قبل أن يواجهوا مزيداً من العنف في الأماكن التي لجأوا إليها بحثاً عن الأمان.

وتزامن الهجومان مع ضربة أخرى في محافظة ود الماحي بإقليم النيل الأزرق يوم 9 أكتوبر. وقالت منسقة الأمم المتحدة المقيمة ومنسقة الشؤون الإنسانية في السودان، دينيس براون، في بيان السبت، إن معلومات أولية أشارت إلى مقتل 31 مدنياً على الأقل، معظمهم من النساء والأطفال، وإصابة العشرات بجوار موقع للنزوح.

وطالبت براون بالمحاسبة عن ذلك الهجوم، مشيرة أيضاً إلى هجوم سابق على مركز لإيواء النازحين في الأبيض بولاية شمال كردفان، أسفر عن مقتل وإصابة مدنيين، بينهم أطفال.

وحذر «أوتشا» في بيانه الأحد من أن تزايد وتيرة ضربات الطائرات المسيّرة في أنحاء السودان يعرّض المدنيين، بمن فيهم الأسر النازحة، لمزيد من الموت والإصابة والمعاناة.

ودعا إلى احترام القانون الدولي الإنساني وحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، مؤكداً ضرورة تمكين الفارين من العنف من الوصول إلى الأمان دون مواجهة تهديدات جديدة لحياتهم.