الخرطوم – السودان الآن | 8 أكتوبر 2026
أعلن السفير السعودي لدى السودان، زيد بن مخلد الحربي، دعم بلاده لمبادرة الحوار السوداني–السوداني، مؤكداً استعداد المملكة للمساهمة في إنجاح مساعي السلام واستعادة الاستقرار، وتمسكها بوحدة السودان وسلامة مؤسسات الدولة.
وجاءت تصريحات الحربي خلال لقائه لجنة تهيئة الحوار السوداني بمقرها، الخميس، بحسب وكالة السودان للأنباء، حيث بحث الجانبان رؤية اللجنة لحوار شامل يجمع القوى السياسية والمكونات المجتمعية.
وناقش اللقاء شمولية الحوار والأطراف المشاركة فيه ومستقبله وتأثيره على الأوضاع في السودان. وقدمت اللجنة توضيحات بشأن هذه المسائل رداً على استفسارات السفير السعودي.
وتسعى اللجنة، عبر اتصالات مع القوى السياسية والمجتمعية، إلى بناء أرضية مشتركة لحوار وطني تكون قراراته ومخرجاته نابعة من الإرادة السودانية، في ظل استمرار الحرب والأزمة السياسية.
وقالت اللجنة إن اللقاء يمثل بداية لسلسلة من الاتصالات مع الجانب السعودي وأطراف عربية وإقليمية أخرى، لدعم جهودها وتسريع الوصول إلى تفاهمات تستجيب لتطلعات السودانيين.
وكانت اللجنة قد بحثت مبادرتها مع الحرية والتغيير–الكتلة الديمقراطية، في لقاء ترأس وفد الكتلة خلاله أمينها السياسي وحاكم إقليم دارفور، مني أركو مناوي، وشارك فيه من جانب اللجنة منسق الاتصال السياسي، المحامي نبيل أديب، والناطق الرسمي، المهندس عثمان ميرغني.
وأبدت الكتلة استعدادها للتعاطي بإيجابية مع جهود تهيئة الحوار، مؤكدة ضرورة شموله مختلف القوى والمكونات دون إقصاء أو تهميش. وتناولت المناقشات توسيع المشاركة السياسية والمجتمعية وإنهاء الحرب ومعالجة جذور الأزمة.
وتطرح هذه الاتصالات مساراً سياسياً بالتوازي مع الجهود الرامية إلى وقف الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع، التي اندلعت في أبريل 2023 وأدت إلى نزوح واسع وتضرر الخدمات الأساسية وتفاقم الاحتياجات الإنسانية.
ولم يتضمن الخبر الذي نقلته وكالة السودان للأنباء إعلان موعد لبدء الحوار أو قائمة نهائية بالمشاركين، كما لم يشر إلى اتفاق على آلية تنفيذية للدعم السعودي.